هنا ننشيء بإذن الله أول بنك جزائري للأفكار الخاصة بتطوير التعليم في بلد المليون ونصف المليون شهيد
هذا النداء موجه لجميع من لهم صلة من قريب أو بعيد بالتربية والتعليم
معلمون ... إعلاميون ... باحثون في التربية ... أولياء أمور التلاميذ
ساهم بأفكارك .... طوّر أفكار غيرك
أول سؤال نكتبه على باب هذا البنك هو
من أين تبدأ لو أصبحت مسؤولا عن إصلاح التعليم في الجزائر ؟ ، وهل أنت مقتنع بالاصلاحات الأخيرة ؟
شكرا لك
RépondreSupprimerللكلام بقية
لو صرت مسؤولا على إصلاح التعليم في الجزائر أبدأ بما يلي
RépondreSupprimerفتح معاهد لإعادة تكوين المعلمين والأساتذة
رفع أجور المربين لتكون أكبر من أجور النواب
أمنع الدروس الخصوصية وأجعلها في قائمة الجرائم
أقيم مؤتمرات محلية وجهوية للتفكير في المناهج الموافقة لطموحات الأمة
إذا لم احقق أي نتيجة أستقيل
والسلام عليكم
augmenter les salaires des enseignants pour q'uils ne s'occupent que d'enseigner nos enfants et fare une bonne formation des enseignants
RépondreSupprimerbonjour
RépondreSupprimerje suis un prof de phyique mais je narrive pa a comprendre ce quia rrive dans ce pays de merde c'est vraiment pas bien de faire ces choses sans s'ocuper des professeur pourquoi il sont mois payer ,alors que tel gents one un salaire inimaginaire 30m!!!.
لو صرت مسؤولا على إصلاح التعليم في الجزائر أبدأ بما يلي
RépondreSupprimerفتح معاهد لإعادة تكوين المعلمين والأساتذة
رفع أجور المربين لتكون أكبر من أجور النواب
أمنع الدروس الخصوصية وأجعلها في قائمة الجرائم
أقيم مؤتمرات محلية وجهوية للتفكير في المناهج الموافقة لطموحات الأمة
+تعديل الاوقات خاصة للعلمين لانه اصبح العلمي يدرس المواد الادبية في الصباح والمواد العلمية التي معاملتها5 و6و5 في المساء
لو صرت مسؤولا عن اطار التعليم بالجزائر اول شى ابدا به هو خفض عدد السنوات الدراسية للمتعلم لان اصبح في الجزائر هنا من يكمل دراسته يجد نفسه قد اصبح شيخا على عكس الدول النامية
RépondreSupprimerلو اصبحت مسؤولا و هذا ما لا اتمناه القضاء على ظاهرة الغش التي لا مثيل لها في بلد اخرو التي تقظي على كل مبادرة او جهد و الكل على علم بهذا
RépondreSupprimerلو قدر لي أن أكون مسؤولا عن المظلومة التربوية أبذل قصارى جهدي على أن أحارب ظاهرة العنف التي أصبحت مستشرية في المدرسة الجزائرية أولا ، ثم بعدها أعمل على محاربة ظاهرة الغش و الانتقال بالأقدمية و بالصوصيال كما يقال و أخيرا أعمل على تحسين مستوى معيشة هؤلاء الذين يحترقون كالشمعة من أجل إنارة الطريق للآخرين و أقصد بهم المربين في مختلف مستويات التعليم و شكرا لك على فتح هذه النافذة للتعبير عما يخلج في صدورنا......إمضاءمحترق كالشمعة من أجل
RépondreSupprimer.إنارة الطريق لأبناء هذه الأمة